-
وطن يغمى عليه / أبو سلام وائل منذر
وطن يغمى عليهينحني في بركة دممحتفيا بالألم بين أصابع الدهشةتندلع القصيدة تمشي وتمشي الأسئلةكأنها تنتعل علامات الاستفهامتبحث عن شاطىء أو ملاذفي زمن تدجين الهموموتجيير الاحتقانزمن الشواذأقف وحدي .. يقودني بريقيحدوني وجع الطريقثمة أشياء كثيرةيمكن الاستخفاف بهاو الإنسان ليس من تلك الأشياء هذيان الشعر الخروج من كل شيمن طقس الموت و غيبوبة السكوتيعلن افتتاح مرافعةمن ركام…
-
اتعبت قلبي / هند صالح
أتعبت قلبي…………..فلن أكلّمكولن أردّ عليكجرحتني وأبلَغتَالجراحأحرقتني بعد أنسقيتني الأقداحورميتني فريسةتلتهمني الأتراحسرقت من ثغريالبسمة أنت من أوجعتقلبي بصفعةٍ ذبحتالأفراحلِما علّقتني بحبالهواكإن كنتَ ستقطعُهاالحبال؟لِما حملتني إلى قممالجبالإن كنتَ ستتركنيوحيدة تفترسنيوحوشها الجبال؟لِما نسيتني شهوراًذقتُها عذابَ دهور؟لِما قيّدتني ولمتفُكّ قيودي؟سأفكُّها أنا القيودوأوداويهاالجراحوأعلن الحرب عليكفي كل ساحوأشعلها شموع الأفراحلكنّي لن أكلّمك ولن أردّ عليكوإنّما سأبقى اكتبلك قصائديبعفويةِ وصدقِ حبّيحروفاً أنثرها…
-
نصوص لم تكتمل / غياث جابر
نصوص لم تكتمل …..عندماتجولت في مقبرة الموتى الأحياء وأثناء تأملي لتلك الجثث الممدة على نعش الحياة …..التقيت بعجوز يجلس على رصيف جلست قربه وكان يشرب خمرا من النوع الرخيص …..قلت أريد أن أسألك أيها العجوز عن هذه الجثث ……ذلك الشاب يبدو بأنه كان بصحة جيدة هل يمكنك أن تخبرني كيف مات؟؟؟!! ….-لقدمات متأثرا بحلمه …..وتابع…
-
حرف سليل الجمال / ام طلال
حرف سليل الجمال كتبته أم طلال في طيه حلل وفي حسنه دلال كربيع زار وردا فأضفى لنا الظلال كياسمين بشامي عطر كل التلال كجمال سورية ونهر بردى السلسال حرفي يعانق مهجتي ويجيب عن السؤال ويرسم ثغر الندى بحلم وراحة بال فليقرأ حرف قافيتي كل شاعر وقوال فهو صادق المشاعر وهو صادق المقال أم طلال
-
كلمات/ ياسين لمقدم
كلمات…******* حروف الليل تذروها الرياح على رخام مهمل وسط الصمت والغبار والهوام… يمم جبينك تجاه الشمس واعبب ما تشاء لليلك السرمدي، فشموع وحدتك لن تذرف بَدلك الملح… ستنتظر طويلا لتجعل القمر شاهدا على عمق المسافات بين الظلام والظلمات… على زهرة الصبح يقف الحَسون مرددا بلاغة الأثير في قفص الصدى… تنجلي صباحاتنا عن عتاب مساء لا…
-
معزف الوتين / سلوى بسيمة
مِعزف الوتين عند لقاء وجهكسأُخرِجُ قلباًتلقاه كتاباً مستورا وتحت حراسة مشدّدةسيحضر معيلوعتي كسائقٍ وصبرِيَ كشهيد وأنا العالمة بأنّكمن عزفٍلست بالنّافرِ من كان وتينه المِعزفا وفي حقل انتظارنالنضوج لقاءنالم ينبت في قلبكتشابهُ مشاعرٍوما كنتَ لفؤادي نسيّا. سلوى بسيمة( عشتار المثلثة)
-
لملمت اشتاتي / شفيعة عبد الكريم سلمان
لَمْلَمْتُ أشتاتي الْبَحْرُ أوْدَعَنِي لدِيْكِ أمانةًفِبِكِ دمشقُ سَعَاْدَتِي، وأَمَاْنِيكالأمّ صُنْتِيْنِي ،وكُنْتِ وفيّةًوالرّمشُ من عَيْنِيْكِ قدْغَطّانِيفيكِ أُصَافِحُ للسّماءِ سِمَاكَهاوعلى مَدَاها تُفْرَدُ الجُنْحَانفَمَلَفّي عِنْدَكِ ياحبيبتي حَافلٌبالعزمِ، والإقدامِ ، والرّيْحانشَفْعٌ شَهَاْداتِي بِشَتّى فُرُوعِهاوالْوَتْرُ مِنْهَا نِتَاْجُهُ أرْضَاْنِيلكنّما الرّوتيْنُ يبقى مُسيْطرَاًوالمسْتفيدَان هما طَرَفَاْنِطرَفٌ أكاديميُّ سمّى نفسَهُوالآخرُ المسؤولُ، بلْ والْجَانِيمِنْكِ ذهَبْتُ إلى لُبْنَانَ طَاْئِرةًكي أكْمِلَ الحُلُمَ الذي أضْنَاْنِيواخْتَرْتُ جَاْمِعَةَ الجِناْنِ كَمَوئلٍالدّفءُ…
-
يا الله / ابو سلام وائل منذر
يا الله … يا اللهلما هذا الحزن إلى هذا الحد ؟!كل هذا التسامحوالكسل واللامبالاةإلى هذا الحد ؟!ماالذي يرغمك أن تكونصامتا إلى هذا الحد ؟!مدججين بالأسلحةوالطغيان والأوبئةمروا أمامك … افتعلواحروب مدهشةوميتات غير مفهومةوأكاذيب فاضحة تبدلألبستها كما تتبدل نصبالأبطال وأسماء الشوارعواتجاهات رصاص الحرب !!!ولم تحرك ساكنا بملءارادتكلم تعترض عليهم !!!يا الله …. يا اللهما الذي يرغمك أن…
-
في قلبي وهج / سلوى بسيمة
أشعر هذا الصباحفي قلبيوهج،نجوم الليلة الماضيةمازال،مستمر بارتجاجه حبيبي،أريد الموتمُدانة بالعشقعلى سريريَ الدّمشقيإذا أمكن،ذي الملاءات الشبيهبلون ذاك البحر ودعْ قصب المقهىالمهجور عند الشاطئ يُنعي، عشقنا الضائع ولا تدعالأمواج تندبُ لَطماًفي العزاءصدر حبيبات الرمل هناك،قد شيّدت ليقصراً، من رمل ودمعةفي عيد ميلاد عشقنا الأوّلكذكرى … سلوى بسيمة( عشتارالمثلثة)
-
مني اعتذر / د. شفيعه عبد الكريم سلمان
. منّي أعتذر ما كُنْتُ أحْسَبُنِي أُهَاْجِرُ مُرْغَمَاًوالنّاسُ تَخْتَاْرُ الملاذَ فَتذْهبُ الرّوحُ منّي سحابة صيّرتُهابدموعِها تسقي العِطاشَ فيشربوا تروي الحدائقَ ثمّ تُنْبِيَ بعطْرِهالم تخشَ أنْ يأتيها يومٌ تنضُبُ جَاْرَ الزّمَاْنُ بِجَوْرِهِ مِزَقٌ أناوالجَاْنِيْ يلْهُو بالحياةِ ، ويلْعَبُ فكرِي كما الطّوْفَاْنِ أفلاكٌ بهوتدورُ في رأسِي، ومِنها مُتْعبُ لا أرضى أن أحيا كجذعٍ يابسٍوتشيخُ أغصَاْنِي، ونَجْدَتِي تَطْلُبُ…