
ليلة بكيت فيها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
نتعرض لمواقف كثيرة في حياتنا
وأحداث كثيرة في اليوم الواحد
لم نفكر يوما”كم عدد المرات التي أبكتنا فيها الحياة
وكم مرة فرحنا هي الحياة على بعضها كالطبقات كل طبقه تعلو الآخري ولا تستطيع أن تكتفي بطبقة واحدة فقد أصبحنا نتذكر مرات البكاء اكثر لأنها تترك آثر غائر يحفر في قلوبنا منا من يعترف بحزنه بكل شجاعة ولايخفيه على أحد ومنا العكس يعتبره ضعف ولكن هل تعترف ما بين نفسك وتجد نفسك تقول نعم لقد ابكتني الحياة عندما مات أبي
ووجدت لا يمليء مكانه أحد وأنهارت قوتي وظهر ضعفي وقلة حيلتي وفقدت انا من يحبني من كل قلبه نعم لقد أبكتني الحياة عندما ماتت أمي وكأن طائر جريح كسرت أجنحته فهوي على الأرض ولا يوجد منقذ لقد ابكتني الحياة عندما مرض أبني وأنا اجد في عينه كل تصميم على أن يحقق حلم له لقد ابكتني الحياة على عزيز وغالي أتمني له السعادة وبصيص من الأمل لقد ابكتني الحياة على نفسي لأنني عشتها وأنا خزلت من حولي وفشلت في تحقيق السعادة لهم فليس كل من عاش سعيدا”عاش راضيا”وليس كل من عاش حزينا”عاش نا قما”
فالحل يكمن في الرضا والإيمان هما مفتاح
السعادة وعدم البكاء
#نهدةشومان
أضف تعليق