
…… بلا سبب ……
في هذا الشرق
يكثر الفلاسفة
ولا فلسفة
و المناضلون
أكبر من القضية
ضاعت البوصلة
بين الحق و الدولار
و سكرنا
على انخاب البترول
حتى كللنا العار
… تكاثرنا بلا سبب
حتى تاهت أعدادنا
و دخلنا في التيه الكبير
ولا زلنا
نحض على ارضاع
الكبير
يقتلنا الشغف
لأجل الجسد
و نحن عذارى
بدون شنب
يا أمة تقتل لأجل
الرب
و على مذابحه
تسفك الدماء
فلما العجب
في زمن المتحولين
سقطت كل القيم
و غدونا بلا دين
ضاع موسى
تاه عيسى
و غاب محمد
فأين اليقين
صراخ سقراط
فلسفة
عويل أرسطو
فزلكة
و أبن رشد ضج بالبكا
لما العجب
يا أمة لا تميز
بين العلة و السبب
و بين القاع و القبب
لا تسلني
فالفقد أهون
و الهوان دم طفل
قتل بلا سبب
(نضال ع الحرك )
أضف تعليق