نهدة شومان/ عندما لا يجيب احد

عندما لا يجيب أحد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠علي الهاتف
فلا تسيء الظن بأحد قد يكون مرهقا”
أو مريضا” أو يكون قد فات الآوان . نعم أتركته وحيدا”لا تعلم عنه شيء هناك من نحبهم ولكن بعدتهم عنا طباعهم أو أى سبب آخر ولكن لماذا لا نتابع أخبارهم حتي إن كان من بعيد فلقد أرهقتهم الحياة والمشاكل ففضلوا أن يكونوا بعيد وقد يكون هناك سبب آخر
عند بلوغنا سن ما يبتعد عننا الأبناء وينشغلوا بحياتهم وتمر الأيام ولا يأتي أحد للسؤال أو حتي نتلقي ولو مكالمه بحجه الإنشغال فقد تجد نفسك وحيدا” أسير ذكرياتك معهم وتتذكر كل تفصيله صغيرة قبل كبيره وكيف هونت عليهم وأنت في أنتظار ولو مكالمة واحدة فقط للأطمئنان وكأنك غير موجود على خريطة الحياة وتقضي يومك تنتظر لمن يسأل عنك وتفكر وأنت وحيدا”ماذا حدث. نسوني أما تناسوني وأصبحت أنت أسير للأفكار وفي المساء يسكت كل شيء من حولك وأنت في حجرتك بجانبك مصباح خافت ينير لك ضوء خافت ينبهك أنك.مازلت عي قيد.الحياة وهنا عند سماع أى صوت ولو ضعيف يأتي من الخارج ينتفض قلبك فرحا” لعل تجد من يدق بابك ليسأل عليك ولكن دون جدوي ويأخذك الأشتياق لمن لم يسأل عليك الآن إلى أن تنهمر دموعك على ما فات وتفكر إذا داهمتك الأوجاع والآلام فعند بلوغك لسن الشيخوخه من سيكون بجانبك. وتأخذك الأيام وأنت في وضع الأنتظار بل تمر السنوات وأنت تنتظر و أنت تتمني أن يدق الباب .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أنتظر لقد دق الباب الآن عدة مرات ومرات ولكن هل من مجيب لقد تحقق ما تريد لماذا لا تذهب الي الباب وتفتح لأحبابك
فقد انتظرتهم كثير لماذا لا تفتح الباب أو ترد على الهاتف
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عرفت السبب الآن لقد فات الآوان وذهبت أنت إلي أجمل مكان
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وأخيرا “لا تتركوا أحبابكم مهما كانت ظروفكم وودوهم قبل فوات الآوان
#نهدة_شومان

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ