نزلت الى الشارع
لم اسمع سوى الكلام اللاذع
الجو ربيع لكن ليس هناك زهر طالع
سألت عن الخبر الشائع
فكانت اخبار الجوع
تبهر كالثوب الفاقع
رأيت الطفل الباكي
حتى الطفل يا ربي يتفاعل مع الخبر
بشكل بارع
هذه امرأة تجلس على حافة الطريق
وتلعن كل منتفع و نافع
هذا عجوز يخونه دمعه اللامع
ينظر الي
أيظن اني الشافع؟!
سألته عن الفقير و الجائع
قال لي رخيص و
بكل مرارة الواقع
مصيره التابوت والى الصلاة في الجامع
2
عدت الى البيت بيتي
نظرت الى خريطة وطني
الى صور مدني
الى الاقصى الى القدس
بكيت و بكيت
اني جائع
اي بائع باعوك يا وطني لاي بائع
اعذرني ان تمردت دموعي
لا توصفني بالخائن
اعذرني ان اصبحت ابكم
فأنا اصبحت خانع
ليس امامي سوى البحر
اما اكون ميتا او ضائع
3
ما عاد يعنيني حلم العودة
هزأت من كل العبارات التي تبدأ و تنتهي
اني اليك يا قدس راجع
اعذريني ماتخليت عنك راضيا يا قدس
فأنا اريد رغيف الخبز
قولي عني ما تريدين
خانع خاشع ضائع
فاناجائع(انا مش كافر بس جوع كافر)
بقلم راما يوسف

أضف تعليق