
في رحاب مدينة القدس
أنخْتُ بباب المغاربة مُتعبََا
أحدّث سور المدينه
وفي مهجتي تعبر الذّكريات
وفي خاطري تضبح العاديات
تباعََا
سِراعََا
كطيف بعيدِِ
تبخّر في الأمسيات الحزينه.
أحاول يا قدس أن أحتوي زمني
أحاول أن أحتويني
فتصفعني قهقهات القبائل تقتسم بعض ظلِِّ
وتحلب نخلََا ينزّ مذلّه
وأنت الظّلالْ
وأنتِ لمن شاء ماء زلالْ
وأنت التي في حماها سكوني
وأنتِ التي في منامي أراها
فتصحو شجوني
وأنتِ التي إن تهوني
يهُنْ كل ما في الحياةْ .
ويا قدس قلتُ:
غريباً أنختُ ببابِكْ
دعيني أكنْ سادِنََا في رحابكْ
لأشتمّ ريح الصِّبا من قبابِكْ
وأطفئ ما ألْهبَ الوجد من غضبي
وأشكو إليكِ
هوانََا مُقيمََا مدى الحِقبِ
دعيني أعدّ ضلوعي
وأرْثِ لمن ضيّعوا…….قِبلةَ العربِ.
الاستاذ فرج بن نصر. تونس
أضف تعليق