امين عياش

بت مطوقا بالآهات
تكوي ما تبقى لي
من الفؤاد حيا
في هذا الزمان المر
ك الحنظل
فهاتي أعطني شيئاً
من الحب و كسرة
خبز حتى و لو كانت يابسة
أطعم فيها صغار العصافير
الهاربة من القفص
و القنص اليومي في كل الشوارع
و الحارات في وطني المسبي
منذ عقود
و كوني صوتي بعد أن اقتلع
القهر حنجرتي
لأغني بصوتك للجياع و المقهورين
في كل مكان
و مركبي الذي أجوب به
كل البحار أعاتبها
كيف ابتعلت أحلامنا
و اختلست منا لحظات
الفرح بالنجاة
و كوني عينيَ التي أبصر
فيها بعد أن أعمتني حرقة
الدموع حزنا على أطفال
و شباب و عجزة
اغتالتهم أحلامهم البريئة
و قافيتي التي تاهت مني
وسط العاصفة المجنونة
لأكتب للحب مجددا علني
أراه بعيون الصبايا الحالمات
بالنصيب
محزون أنا و تسكنني الآهات
و الزفرات
فكوني فرحي الآتي و لو
بعد حين .
بقلمي : أمين عياش

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ