راما يوسف /

في هدوء الفجر و سكونه
وفي برد الشتاء وشجونه
وظلام الليل وظلمه
وإغلاق باب الفرح و قفله
فاحت رائحة عطره
ولحن خطواته عرفته
حبيبي اشتقت إليك
وبدون أن ابكي و بدون أنا اعاتبه
وإلى قوسي و فرحي
دعوته
فتناثر عطري حوله و نثرته
وبغرام أقوى من الدهر
ذكرته
ذكرته بأحلام رسمتها من نور
و ورود اطلقت عليها اسمه
وبكيت و بكيت
وقصصت عليه قصص الزمان وغدره
فعانقني
ومنحني دفء قلبه
وسمعت أنين نبضه
وتحسست رائحة عطره
فجأة فتحت عيني فكنت في احضان الهوى
والبرد ينخر عظامي
والدموع تحت وجنتي
كنت قربي و لست قربي
ما أظلمك أيها القدر
اخذت مني كل شيء حتى طيفه…
راما يوسف

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ