غياث جابر / عن الحب

عن الحب وآخرأيام العمر…….
أن تكون أنيقاً…..الأناقة تلك الصفة التي تعطي الجمال لكل شيء من حولها …..الأناقة التي لاترتبط بالمستوى المعيشي والحياتي والاجتماعي ولا حتى الثقافي ….بل ترتبط بالتركيبة المكونة للإنسان ……الأناقة فكر كامل شامل لكل مافي الإنسان من مكونات …..تتداخل بطريقتك بالكلام برائحتك بملامحك بنظراتك بأسلوب تعاطيك مع الاحداث من حولك ……أن تكون أنيقاً في البدايات والنهايات …أنيقا في حزنك وألمك وفرحك وابتسامتك ….. أنيقاً في حياتك وعندما تستقبل موتك …. أنيقاً في حبك ….. أنيقاً في كراهيتك …. أنيقاً في فقرك وفي غناك وفي ضيقك وارتياحك…..أنيقا في قوتك وفي ضعفك …أناقة رائحة أنفاس البرتقال ورائحة التراب المبلل بمياه المطر أناقة نظرتك للطعام والشراب على أنه فقط تاكل لتعيش لا أن تعيش لتأكل …أناقة النظرة للحب كطريقة للعزف وهنا أناقة ذوقك الموسيقي هي التي تعزف على أوتار القلب لكل وترعلاماته ..رفاهية الأناقة ميزة تم تمييزك بها وهي تجعلك متواجداً في غيابك وفي حضورك…….الأناقة هي مقياس حضارة ورقي وغيرهذا يبقى كلام لا قيمة له ….
أغنية أنيقة من زمن مختلف تتحدى بأناقتها كل شيء …
غياث جابر……

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ