راما يوسف / طفل يلهو

طفلٌ يلهو يلعب
في أحشائي يركضُ
لا يتعب
ترعبني حركاته
مصيرٌ مرعب
أترقب
فذاك الرجل
كلما يراني ألاعبُ
ألعابي.. يغضب
يصرخُ و يهددني
بالضرب
فأخافُ و أرهب
أخفيتُ ألعابي
فوقَ الشمس
و الشمسُ منه تتعجب
كيف ستنمو و تكبر
إذا لم تلعب
لا أحبُّ ذراعيه
أحبُّ عرائسي أكثر
ينثر شعري
لكن الظفيرة أجمل
رائحةَ عطره
تزعجني
يدنو مني فلا أبتعد
فمن يقدر على مكر
ثعلب؟
في المساء عندما
يحلُّ السكون
ينام ذاك الثعلب
فأهرب
و مع ابن الجيران ألعب
لماذا يا ربي
في النهار لا ألعب؟
فأنا أريد أن ألعب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ