
مددت يدي كي تصافح راحتك
راحتي
وتقابل عينيا في الهوى عيناك….
حتى يعبق عطر الورد ولون الأقاحي
وفيض الشوق من محياك….
أرتل على مسمعك كلام الغرام
وأنت في خجل يبرق اللؤلؤ من ثنياك
تتجمع الثريا على بدر وجهك
وتميطين الثريا بالهلال عن البدر
ويبقى البدر حيا
مازلت في هواك وليدا
ولو بلغت من العمر عتيا
بقلمي إبراهيم شمالي
أضف تعليق