اسماعيل سليمان / عينية الخنوع

* عينية الخنوع *
بعد الاضافة والتعديل :

إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعْ
بُلِيتُم بِأَمْرَاض ٍ سُرِقْتُم مَضاجِعْ

وَسِرْتُم بِدَرْبٍ مُظْلِم ٍ فِي نهَارِهِ
أَمَامَ التّقاليْد ِ نَظَمْتُم شرائعْ

فَتَرْجُونَ رَبَّ الْبَيْتِ يَرْمِي عَذَابَهُ
عَلَى ظَالَمَ ٍ يَسْبِي فَقِيرا ً وَجَائِعْ

فلاالليل يَرْضَى بِالَّذِي تَفْعَلُونَهُ
ولاالصبح يَحْكِي عَنْ أُنَاس ٍ خوانعْ

فَإِمَّا حَيَاةُ الْعِزِّ تَبْغُونَ عَيْشهَا
وَإِمَّا وفَاةٌ ,,, ضِدَّ ذِلٍّ المَطامعْ

بَنينا قلاعاً للكلام ِ سجونها
وصغنا قوانيناً لبتر ِ الأصابعْ

كأني أرى التاريخَ عاد لنفسه ِ
مظاليمُ قهر ٍ للفساد ِ تصارعْ

تقولُ ولا مِنْ مُستجيب ٍ لقولها
تطالبُ عدلاً في المحاكم ضائعْ

بَلَانِي زَمَانِي فِي حَيَاةٍ مَرِيرَةٍ
كَثِيرا ً أَذُوقُ السُّمَّ فِيهَا مُسارِعْ

لِأُنْه ِ عذابا ً جاثِما ً فوق كاهليْ
وَأَبْغِي خَلَاصا ً مِنْ حَقُودٍ وَسَامِعْ

لَدَيّ بِدُنيايا أهمُّّ وديعة ٍ
يَراعي وأوراقي وشعري الممانعْ

ولي أُمَّـةٌ – لابارك اللَّهُ – أَعْرُباً
إِلَى النُّوَمِ تَمْضِي مِنْ قتَالِ المُخادعْ

اسماعيل سليمان مع الصديق والاخ الملحن وليم حسن

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ