امين عياش /

دثريني فأوردتي داهمها الصقيع
خبئي أحلام العصافير البرية
خلف زجاج نافذتك الدافئة
هبي روحي بعضاً من دفء الربيع
أعيدي لي جزءً من حلمي
بالانعتاق من أعراف القبيلة
رممي مدني المهدمة على يدِ التتار
فأنا مسكونٌ بالحزن على وطنٍ
بات تتقاذفه أعاصيرَ مجنونةٍ
بلا ثمن
تكالبت عليه كل الغربان
محزون على طفلٍ فقد الفرح
لحظة الولادة
فجاء هرماً يحمل الحزن
بين خافقيه
و عاشقةٍ قد فرَّ منها عشيقها
بحثاً عن لقمةِ عيش
و وطنٍ لا يطلب منه تأشيرة
أعيدي لي مساحات مهما
تكن ضيقةٍ من الأمل
لأحيا من جديدٍ بين قصائدي
الثائرةِ و قوافيَّ المتمردةِ على
الطغيان
ياسميني تحدى العقم المستوطن
على أغصانه
سيولد منه العبق رغم التصحر
ما اعتدتُ يوماً الانكسار
مهما طال الليل سيأتي بعد العتمةِ
ضوء النهار
فكوني لي سنداً و عكازاً
أتكئ عليه حين تخونني قدمايَ
توأمة الروح الغريبة
بقلمي : أمين عياش

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ