
أحبّتي …أبناء القمح والشمس.
لن نتعب من الحلم.
في العقد السّادس من عمري
مازلت اطارد أقماري
وأقدح في العتْمة ناري
وكان العمر يناديني:
ما ضرّك لو أعلنتَ الهدنه؟
وعبَبْتَ تراتيل الأسحار؟
دع ما أضناك من القوْم
وتحرّرْ من ثقل الأوزار.
أخذتني العزّة بالإثم
فبريْتُ من الفجر سهما
ومضيت أجدّد أوتاري
وبقلبي حنين لا يخبو
وبروحي بقايا الإعصار
والأفْقُ أمامي يناديني:
من كان الموج له وطنََا
لم يرْض بغير الإبحار .
أضف تعليق