امين عياش / جالست الجيداء

جالست الجيداء يوماً
حين مالت شمس النهار
للمغيب
تناظرنا تحاورنا في
قناعاتنا المورورثة
من الأجيال السابقة
و العهود الغابرة
حول ماهية الخلق
و الإنسان
و أية قوانين تحكمه
طال الجدال ساعاتٍ طِوال
لم تقنعني بنظرياتها
و لم أقنعها بوجهة نظري
ألة الخلق أنا بعد الخالق
لا أعترف بموروثات بالية
غبار السنين عالق عليها
لك عقل فحرره
دعه يبحث عن قوة
الدفع الكامنة فينا
دع الروح تنعتق مما حولها
و تغوص بعمق الفكرة
لتستخرج درتها
فلكل ظاهر باطن
يخبئ الجوهرة الثمينة
فتعمق و أدر محرك البحث
لتنأى عن السطحية
في الأحكام
فلكل منا فلسفته الخاصة
و الروح المتمردة
هي الميزان
لم نصل أنا و الجيداء
لرؤية مشتركة
فانزوت بمعزلٍ عني
في زاوية معتمة
بأعماق روحي
و كانت خيوط الفجر
قد لاحت من الأفق البعيد
طبعاً الجيداء هي : الفلسفة حين تبحث
بقلمي : أمين عياش

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ