غياث جابر / عن الحب

عن الحب وآخرأيام…أتجول بين الجموع الراقصة ،أتأمل وجوههم ،وكأن العمر يتم اختصاره برقصة ورائحة عطر وعيون تحاول أن تخفي حنينها …..أتجول وحيدا صامتا لاحول لي ولا قوة ولا أملك سوى تلك النظرة التي تتحدث بدل اللسان أشعر بعطرك يغطي المكان ويتحدى كل النظريات العلمية والفلسفية يتحدى نسبية اينشتاين وتفاحة نيوتن وجدلية ماركس وجنون كافكا وصرع دوستويفسكي وحيدا كالمتنبي وسبارتاكوس اشعربلمساتك وقبلاتك وهمسات وتنهدات الزمن المروالاشتهاء…..وحدها الموسيقا لم يقم عطرك بكسرها بل انمزج بها …..بالرغم من رحيل الجميع ولكنني بقيت في المكان ….أشعر بأنني جميل أمير وسيم وانت تعرفين هذا السر الذي لا يعلمه غيرك أنت …..أنا سمحت لك أن تشاهدي مطري وشتائي الذي يهطل من عيني ولم أسمح لغيرك بمشاهدته ….أهديتك زمني وبه أنت الآن تتجولين …..أنت لاتعرفين ماالذي حصل بي ولا مافعلوه بي ….تركتك تقرأين الصمت في عيوني وصرختي على صدرك بلحظة نزيف جرح من جسدي يرويكي من نبيذ قلبي…..
في مكان ما يعزف ديمتري تلك المقطوعة التي داهمتني فجأة….تصبحون على خير….
غياث جابر ….

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ