
ألام لشغبي …
….لصلاتي المتفردة التي ترتل
المجون ..وتعاقر حديث النهد
واصطلاءات العنب …
الكل يتهمني …
….ولاأحد يدري بأنني الولي
الذي أدرك روح الأرجوان..
…………واسرار الشفق المكتظ
على ضفاف شفتيها…
ورقصات شعرها السابح صهبلا
وجموحا …وحماقة
ألام لأني نقشت كل ذلك في
صحفي الأولى وكؤوسي التي
شهدت سفور ابجديتي واشتهاءات
التضاريس العارية ..
للائمين اعتذاري لأني لاأستطيع
الكف عن عبثيات الغوص الذي
يتنفس عطرها الغافي بين مفارق
اللؤلؤ …وتعرجات العاج العاتي…
أضف تعليق