
فصلت على مقاس
جيدك كل حروف
القصيدة
و زينتها لخصلات شعرك المتلألىء
كخيوط شمسي الأولى
بعد سويعات الفجر
بحبائل من النجوم
المخبأة بين طيات
القوافي المتحررة
من كل القيود
فتجاوزت لتصل إليك
المدى
و كل الحواجز و الحدود
و وضعت صورها بإطار
حبك المنشود
سيدة صباحاتي الحالمة
منذ عهود
و كتبت جملها الموسيقية
بأوتار قلب
مسه جنون عشق غجري
فصخب الكون من حولي
بموسيقا البحر الهائج
حبا إلهيا
فأنشدت نوارسي
لعينيك سيدتي
لحن الخلود
و أحيت بين مفرداتي
مجددا ذلك الحلم
الموؤود
و ختمت قصيدتي
بضمتين أدفأتا شراييني
و قبلة جددت لقلبي
المسافر إليك
كل الوعود
بقلمي : أمين عياش
أضف تعليق