هند صالح / لو عدت يوماََ

لو عُدتَ يوماً
ستلقاني :
أنّي مازلت الطفلة
البريئة التي تهواك
أمازلتَ شقياً كما
كنتَ تغازلني
وأنا أعدو وراءك
وأرشُّك بأزهاري
وكم تعبت بجمعهامن
البراري؟
اشتقت إليك ولك كم
تضجُّ أشواقي
اشتقت إلى شقاوتك
اشتقت إلى أكاذيبك
إلى كلماتٍ وكم كانت
تتورّد وجنتاي إذ
قلتها لي
اشتقت لأنفاسك
تعانق أنفاسي وأنت
تهمس لي عندما
نستريح بعد أن
عدونا وراء فراشات
الربيع نراقصها نقبّل
الأزهار معها
نرتشف من الحبِّ
ترياق العبير
اشتقت إلى أبسط
التفاصيل
إلى نظرة عينيك
فالآن قد كبرتُ
وصرتُ أعرف أن أقرأ
ماذا كانت لي
تحكي وتقول عيناك..
/ هندصالح/

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ