بكاء الزجاج / نهده شومان

بكاء الزجاج
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
نلجأ للبكاء عند الألم والشدة ومن الممكن أن نبكى فرحا”اوحتى خوفا”وبعضنا يبكى
عند إحساسه بالحب لفرحتة بالفوز به لأنه نادر الوجود ،ولكن يبقى شىء آخر يبكى هو البكاء على نفسك
عندما تحناج لمن يسندك ولا تجد لمن تتكأ عليه ولاتجد عندما تمرض ولا يشعر بك أحد إلا نفسك التى تسمع أنينك ليل نهار ولا تستطيع فعل شىء لك وكأنك جمادا”يبكى
قد نرى الزجاج لا مع وقد يكون ملونا” يلفت النظر نهتم بلمعانه وملمسه الناعم ولكن هل أحد يسمع أنينه عند ما يتكأ أحد عليه ويتعرض للكسر
ويصبح قطع صغيرة تتناثر على الأرض فلقد ذابت القلوب ألما”
فقط أنفجرت شرين القلب من شدة الوجع وضعفت عضلة القلب بسبب إنقطاع الحب عنها
ستنتهي الدنيا يوما” ما أين ستكون أنت من ذلك ؟
[ أحمل هم نفسك وهم من يحبوك فقط حتي لو كا نوا قليلين فى حياتك فلقد أصبحوا نادرين الوجود حافظ عليهم فى حياتك وأطرد منها من لا يبقوا على الود من لا يبقوا علي الحب أبتعد أنت عن النار التى تشتعل في مشاعرك وتأتى بكل ما بداخلك لا تسمح لأحد يهزك ويكسرك وتمسك بحبل الأمل في وجود ما يعوضك
وهنا تمسك بكل قوه ولا تترك آخر أمل لك فكن واثق بأن الله سيعطيك يوما ما عوضا
ولا تكن مثل الزجاج الذي يبكي ألما”عند تعرضه للنار الشديده وينكسر #نهده_شومان
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ