وطن يغمى عليه
ينحني في بركة دم
محتفيا بالألم
بين أصابع الدهشة
تندلع القصيدة
تمشي وتمشي الأسئلة
كأنها تنتعل علامات الاستفهام
تبحث عن شاطىء أو ملاذ
في زمن تدجين الهموم
وتجيير الاحتقان
زمن الشواذ
أقف وحدي .. يقودني بريق
يحدوني وجع الطريق
ثمة أشياء كثيرة
يمكن الاستخفاف بها
و الإنسان ليس
من تلك الأشياء
هذيان الشعر
الخروج من كل شي
من طقس الموت
و غيبوبة السكوت
يعلن افتتاح مرافعة
من ركام الأسئلة
إن ثمة صوتا ثابتا
يحاول أن يعلو
فوق أعراف القبيلة
بالغناء و الاعتراض
بالبكاء و الاشتعال
قمرا يؤلف سماء
غابة ماء
أصابع الدهشة
على جرح مفتوح
على حافة ابتهال
الأسئلة المحرجة تدعوك
للخروج من القيلولة و التثاؤب
تطل من نافذة الغياب
تغني .. تدور .. وتغني
من منا لا يتمنى للبراعم
أن تتفتح من رحم الحزن
والفراشات أن تخرج أجنحتها
من مستنقع الوحل و العفن
……………
…………….
…………….
أبو سلام وائل منذر

أضف تعليق