اتسالني / شفيعة عبدالكريم سلمان

أَتَسْأَلُنِي أُحِبّكَ كَيْفَ هَذَا؟!
خُفُوْقُكَ في وَرِيْدِي مُسْتَدَاْمُ

وأَنْفَاْسِي يَفِيْضُ بها شَذَاْكَ
وتلكَ حَقِيْقَةٌ لَيْسَتْ كَلَاْمُ

فؤادِي منكَ بِضْعٌ, بلْ،وكُلّي
إذا الألَمُ اعْتَرَاْكَ فلا أنَامُ

لوُجْهَتِكَ أدرتُ الأرضَ طَرّاً
وقِبْلتَي أنْتَ تَبْقَى، لاتُضَاْمُ

وعَنّي لو سَألْتَ فإنّي بحرٌ
وموْجُهُ فيْهِ أرزاءٌ جِسَامُ

أُنَاْدِيْكَ، لِتَسْمَعَ قَيْدَ شَكْوَى
تُعَاْمِلُنِي، كَأَنَّ بِنَاْ خِصَاْمُ

خِصَاْمُكَ ياحبيبي فيه مَوْتِي
وحُبُّك غَيْثُ يُسْجِيْهِ الْغَمَاْمُ

تُعَاْتِبُنِي الجواْرِحُ، والخلايا
وعَبْرَعِتَاْبها يَجْرِي اصْطِدَامُ

نَذَرْتِنَا لِلْحَبِيْبِ، بِكُلّ وَقْتٍ
وبِالْخَيْبَاْتِ كَاْنَ لكِ ارْتِطَام

بِحُضْنِهِ بَاْتَ يَنْعَمُ مَنْ شَكُوْنَاْ
بِأَنَّهُمُ الطّغَاْةُ ، وَمَاْ اْسْتَقِاْمُوا

وتِي الغَصّاتُ تبقَى مُوْجِعَاْتٍ
خُذِلْنَاْ، وَرَاحَ يَسْكُنُنَا انْفِصَامُ

عُيُوْنُ الْغَاْنِيَاْتِ لَهَا صّلاةٌ
وعَيْنَاكِ بها حُزْنٌ يَنَاْمُ

كفى فَلْتَتْرُكَنِّي أَنَاْ، وْشَأنِي
أَهِيْمُ بِمَوْطني، وهو الْهُيَاْمُ

سَأُخْبِرُهُ بِأنِّي، وإنْ رَحَلْتُ
سأحْمِلُهُ بِرُوْحِي، ولا أُلَامُ

وإنْ جَاْءَتْ مَنِيّتِي قبلَ هذا
بِعِطْرِكِ يَسْمِنِيْنِي أَيَاْ شَآمُ

خُذِي مِنِّي الْوَصِيّةَ، واعْلِنِيْها
دَمْشْقُ الْحَقُ فيها، والسّلامُ
……
الباحثة التربوية الإعلامية: د. شفيعه عبد الكريم سلمان
DR- Shafiaah Abd Ulkarim salman-syria

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ