
عن الملح والصمت والحلم المنشود ……
أعترف بأنني لم اعد كماكنت ……لم تعد تشدني افلام عاطف الطيب ولا محمد خان ولا وحيدحامد ولم اعد اتأثر بأفلام حسن الامام ……لم اعد استمع لاغنيات فيروز ولا العندليب ولا بيتهوفن وشوبان ….لم يعد حلم السفرلايطاليا وفرنسا يراودني …..
لم اعد اقرألدستويفسكي والماغوط وحيدرحيدر وإميل سيوران ……لم اعد اهتم للمسرح ولا للوحات انجلو ورامبرانت وروبنز …….هي ليست هزيمة ولكن تراكم الملح يقتل السكر ……وحيدا اجلس اراقب أعمدة الملح انتظر مياهك العذبة لتذيبها ويعود للطعم الحلوزمنه ……
لا يمكن أن تكون النهاية عبثية مثل قصص كافكا أو نهايات افلام فريد الاطرش ……
غياث جابر…..
أضف تعليق