كأنه مبارح / محمود عبدالعال

كأنه إمبارح “

إفتكرت تشابك أطراف الأصبع بلهفة ؛ وشوق
إجتزت الأسنان تحت الفم “بنشوة فراسية”
كأن الحبيب عائد منذ السنوات ويلح ‘
رغبة دنيوية بنكهة شهية ، كأصداف اللؤلؤ !
كأنه إمبارح ^ والعزائم تتكرر بوليمة العشق ،
وتتجسس أحداق العيون بنظرات إستراق شيطانية !
تنغمس الأذن * وتسرق تنهيدات نبض الروح بحفاوة
“كأنه إمبارح “وتتلذذ الأكفان ببطانة الوحل ؛ بعيد المدى
تندمل وتتزمل مسامات طاغية ؛ بثغرات ملتهبة الدمار
كأنه إمبارح ؛ تشبع وتشيع بإختزال مفرط العاطفة ،
وتتوسل رافعة الأيدي تهاب الظن برغبات جياشة ‘
وهى الراغبة وكأنه إمبارح .
…….
محمود عبدالعال

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ