على احر من موقد / ابو سلام وائل منذر





هي ستأتي لها هُنا عاشقٌ
على أحرّ من موقدٍ
ولي رغباتٌ بشيء من الهيل
وقهوةُ من غير سكر و تنهيدة
وكان ثمّةَ أنا … أنتظرها
على مرمى بيتٍ
خارجٍ من قصيدة !!!
كان الحبُّ معها تمرينٌ خطرْ
لماذا أعتدنا أن تكون كلّ
الأشياء الجميلة والمطر
مرفقة بالإحساس بالخوف
أو الإحساس بالذنب والخطر ؟!!
ولماذا حُضُورك يورّطني
في الأشياء الجميلة ؟!!
كيف الفكاكُ من حبَّ
تمكن منكَ حدَّ اختراقِ
روحكَ … جسدكَ … لغتكَ
حتى أصبحتْ إحدى مُتعكَ
فيهُ هتكُ اسرارِ اللغة ..؟!!
النشوة معها حالة لغوية
كانّني أراقصها بالكلمات
اخاصرها … أطيرّها …
أبعثرها … ألملمها ..!!!
خطى كلماتنا دوماً هي العيد
تجدُ إيقاعها منذ الجملة الأولى
كنا في كلّ حوار معاً
راقصين يتزلجان على مرايا الجليد
مُنتعلين موسيقى الكلمات
بجُملٍ منتشيّةٍ … مُتداخلة
كتوتر شفتين قبل القبلة
لأن حوارتنا تحتاجُ غرفةً مُغلقة
هيّأتُ لكَ موقداً أنت حطبه
وبقبلةٍ ابتلعتُ شفتيها
وهي تقولُ :
اشتقتكَ … كم أنتظرتكَ
اليومُ لي عُمرٌ شفتيكَ
سأعطيكِ إذن من القبل
ما يجعلُكِ تبلغين
سنَّ الجحيم بسرعة
حافيةُ الشهواتِ والإصرار
على إيقاع القبل
قبلةٌ تأخّرت حتى لكأن
عليها أن تغطّي نفقاتِ
سنينٍ من الإنتظار
………………………………..
#شعر أبو سلام وائل منذر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ