(احتكام للذل )
ماذا أَقُولُ لأطفال ٍ بنا حَلِمُوا.
ماذا أقُولُ لقَلْب ٍ ملؤهُ السَّقم ُ
أعيتْ حياةُ جريح ٍ فيْ مَرارتها
ليلٌ مُضاءُ وليلٌ كله ظُلَم ُ
مأساتِيَ الفرَحُ ..الإنسانُ يعرفُهُ
والحزْنُ يسرقُهُ والآهُ تستلِم ُ
إنّيْ على أمَل ٍ بالخير ِ أرتحلُ
أيُّ العدالةِ ياتاريخُ أغتنم ُ
العدلُ مِنْ ظُلُمَاتِ النفس ِ آخذهُ
أمْ مِنْ ضياع ِ أُناس ٍ عندَ مَنْ ظَلَمُوا
هذي الحَيَاةُ غَدَتْ للفَقْر ِ شاهدة
واليأسُ يَلْعبُ بالأَحْياءِ والنَّدَم ُ
والرِّيحُ تُعْوِلُ والأزهار ذابلة
والقهرُ ينشرُ فوضانا ويختتمُ
والطيرُ يصدحُ ألحاناً ممزقةً
والكونُ يحزنُ والأقمارُ والنُّجُمُ
إِسْمَعْ أنيْنُ فتىً بالأرض ِ قاطِبَة
يبكيْ قضاءَ سِنين ٍ صاغَهُ الخَدَمُ
فالحُرُّ أصبحَ للسَجَّان ِ تَسْلِيَةً
والسَّوطُ يُعْلَنُ قانوناً ويَرتَسِمُ
مازالت ِ السُّفُنُ البيضاءُ راسيةً
والبحرُ يقذفُ أمواجاً ويبتسمُ
والقاعُ مثل رماد ٍ تأكلُ الحَطَبَ
والحوتُ للسَّمك ِ المقهور ِ يلتهمُ
أينَ النضالُ لفجر ٍ طالَ موعدُهُ
ياأُمَّةً جلسَتْ للذلِّ ….تَحتَكِمُ
اسماعيل سليمان

أضف تعليق