بياض العيون / ندى عزت يونس

بياض العيون
من سواد القلوب(فيروزيات أطفالنا)

ما أجمل الصباح حين نستفيق على صوت فيروز
وما أحزنه اليوم عندما تستفيق على بكاء الرضع، وسؤال الام عن طعام طفلها.
ما أصعبه إحساس الحزن
حين يسرق منك آهات الفرح
والروح تتوه هناك في خيالات الأسى
هذه البسمة حين تموت في قلوبنا، عقولنا
نحاول بعدها أن نستعيد قوانا
لا خلاص..
لا أمل…
توقف النبض..!!!
فهمست الأوجاع في المرايا القديمة
حيث أصبح الجوع وقود لاطفالنا
مواكب الدموع تمو ج بعيداً
بين تخوم الافق الغارق في رماد السماء
فوق صخور الشواطئ
قبضت على أضلعي
علني أخرج من بين قناطره
لعل يكون بخروجي النجاة.
الحليب (يفقد) ويحلق في الافق
وما أدراك من لوعة سفره
دمار.. إنهيار.. بكاء… صراخ.
آهات أمهات..
لن أقول بعد الآن…
يا شعبي قُم… أين الخلاص…
هل يخرج الميت من المقابر..؟؟؟
هل قربت الساعة
أين الخلاص…
ما اخطره من إحساس كيف تشعر وتحس …
خطير جداً.. كيف يكون التأقلم باللامبالات.
من ولّوا على مصيرنا… ؟؟؟
كيف يكون التجرد .. ونحن نسقط..
كيف يكون هرم الطفولة
إنقذوا ارواحاََ تدفع الدنيا عليها كي تكون حسبي الله ونعم الوكيل كيف اصبحت فيروزنا.... بقلمي ندى عزت يونس

🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ