آه… آه لو تسقط الثلوج هذه السنة
في ليلة رأس السنة
ولنسكب ما لدينا من الحب
في الخابية… في الأغنية
مرحين … سكارى …سعداء
كأسرى عائدين ولنمض في الغناء
إن قلبي لحزين … لنغن معا حبيبتي
لنقذف الهواء بالزجاجات الفارغة
بأمنية سعيدة وبجنون القاقية
ياحبيبي ما الذي تعده لنا الليلة ؟!
عينيك تحبل بالشوق المتدلي
المتجلي إله غريد قمر وعيد
تقتلني لذة الإنتظار تتوهج لهفتي
أغمض روحي عليك أغفو
يا موجعتي ضميني اليك
أنت سريري أنا فوقك
مطرا يؤلف سماء المدينة
تحت قميصك أسوار آمنة
توأمين لروحي وحدائق
يحلو فيها الصمت
مسرات لا تدخل في بالي أحد
أتركني بين نهديك قمرا منسيا
محكوم بالموت على صدرك منفيا
آه ما أشهى الدفء لديك كل شموس
الدنيا تتدحرج وتنمو على صدرك
صدئة روحي و أنفاسي نار مطفئة
سألتني شفتيك من أنت ؟!
مثل رمح وجاوبت روحي
حقل نار أنا أدخلي في شراييني
وأخلعي عنك البرد وحزني
علّمي فمي فن التجوال
فيك … بأرضي .. بسماءك
وظلي في عروقك ودمي
حبيبي أسلمت شعري الريح
كشفت صدرك لي
عشبك ماءك لي
علمني كيف أتنفس
بملء روحي أنفاسك
انا الآخر لديك
تذهلني في عينيك
لذة الشوق تملأني نشوى
تترسب فيّ يتفتح جسمي
بالبهجة والخوف معا
أكاد أخرج من جلدي وأفر ّ
كسرب عصافير ملونة
أقتفي رائحة الإنسان فيك ولدي
تنسل كلماتك ما بين الرقبة
والسرة والشعر الحزين
جسدك سريري وتقول لي :
أسمي ما يسلب لبي أنت
إن كان خمرا أم شعرا
ما قيمة القصيدة ما لم
تتحدث عن أدق التفاصيل لديك
كيف يأتي الليل
بلا قمر وسهر وعينيك
…………………………….
أبو سلام وائل منذر
أضف تعليق