بَيْن هلالين / داودالماجدي كَلِمَةً كَانَ يَضَعُهَا بَيْنَ هلالين لِهَذِه الدَّرَجَة يَحْرِص عَلَيْهَا يَعْلَقُ عَلَيْهَا الْكَثِيرِ مِنْ الْحُرُوفِ الْكَثِير جِدًّا مِنْ الْإِحْسَاسِ وَبَعْض الِاشْتِيَاق الْمُعْتَق كَانَ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يَهْمِس لَهَا تَقَع عَيْنُهُ فِي عَيْنَيْهَا وَيَتَأَمَّل لَيْس قَادِرًا عَلَى السَّيْطَرَة عَلَى مَشَاعِرُه لَكِن الرُّمُوزِ الَّتِي يُرْسِلُهَا لَمْ تَكُنْ فِي غَايَةِ الصُّعُوبَةِ الْهِلَالَيْن أَحَدُهُمَا عَيْنَهُ الَّتِي يَرَى الْآخَر نَبْض يَتَجَشَّم البَوْح يَضَع فَوْق طَاوَلَه الحِوَار مَشَاعِرُه ( أُحِبُّك ) يتقاسم لهفتها بِكُلّ تِلْقائِيَّةٌ يُعِدْهَا أَشْهَى وَجْبَة غَذا لِلْعَقْل دَوْرُهَا لَا يُنْكِرُ أَبَدًا عَلَى الْمَلاَمِح حَتَّى تِلْك الْقَصَائِد الَّتِي كُتِبَتْ مُؤَخَّرًا كَان بِرِيقِهَا يَزْدَاد لَمَعانا أَوَّلِ نَظْرَةٍ تُبْصِرُهَا عَيْنَاك يُخَالِطُهَا ذَلِك الْإِحْسَاس وَتِلْك الرَّهْبَة الْبَادِيَةِ عَلَى ملامحك لَمْ تَكُنْ الاقواس أَو الْهِلَالَيْن حَاجِزٌ بَل كَأَنَّه بِمَثَابَة قَفَص يَجْمَع حوارنا يَسْمَعُ أَصْوَاتَ تعزفها الْقُلُوب فَمَا أَرْوَع هلالين جَمَعْتَنَا يكبران فِي هَمَس الْأَرْوَاح يترعران عَلَى أَمَلِ الْحُنَيْن فيكبران كوردة تسقيها الْعُيُون داودالماجدي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ